تكنولوجيا

جاءت المملكة إلى كندا: كيف وصل التجسس الرقمي المرتبط بالسعودية إلى الأراضي الكندية

في هذا التقرير ، نَصِف كيف تم استهداف المقيم الدائم في كندا، والمنشق السعودي؛ “عمر عبد العزيز”، عبر إشعار مزيف عن “تتبع شحنة بريد”. نحن وجدنا -وبثقة عالية- أن هاتف عبد العزيز قد تم استهدافه ببرنامج التجسس “بيغاسوس” من شركة NSO. نعزو هذه الإصابة إلى مشغل “بيغاسوس” مرتبط بالمملكة العربية السعودية.

تكنولوجيا

كيف تقوم بحماية نفسك على الانترنت

هذا دليل مبسط لبعض الخطوات التي تساعد على زيادة أمنك الشخصي على الانترنت, يمكنك مشاركة هذا الدليل وتعديله بما يناسبك ضمن ترخيص CC V3.0. يسعدني تلقي الاقتراحات عبر البريد [email protected] الخطوة الاولى: التحقق بخطوتين ما رأيك بوجود ميزة تسمح لك باغلاق الباب نهائياً في وجه المخترقين؟ وعدم السماح لهم بالدخول لحساباتك؟ هذه الميزة تعتمد على وجود كلمتي سر للدخول للحساب, الاولى هي كلمة سرك التي تستخدمها للدخول, والثانية هي كلمة سر عشوائية تصلك كرسالة نصية على هاتفك. في حال استخدامك للتحقق بخطوتين...

تكنولوجيا

المجموعة 5 : سوريا والعلاقات الإيرانية – سيتزن لاب – جامعة تورونتو

بواسطة: جون سكوت ريلتون*، بحر عبد الرزاق*، آدم هولكوب*، مات بروكس*، و كاتي كليمولا ** * سيتيزن لاب (مدرسة مونك للشؤون العالمية، جامعة تورنتو) ، ** شركة Lookout. هذا التقرير مترجم عن تقرير سيتزن لاب: Group5: Syria and the Iranian Connection ملخص سريع يَصف التقرير و يُحلل هجمة منظّمة بشكل متقن عبر استخدام برمجيات خبيثة ضد أهداف في المعارضة السورية، نُفّذت الهجمة باستخدام مجموعة واسعة من التقنيات لاستهداف أجهزة الكمبيوتر (ويندوز) والهواتف (أندرويد)، كان الهدف منها اختراق أجهزة الكمبيوتر الخاصة...

شخصي

عنتاب تزفر.

“إنسى عنتاب” , قالها أبي , ما زلت حتى هذه اللحظة أسمع صدى الكلمات في سماعة الهاتف , ينكسر شيء في قلبي , حتى الاجراءات التي عجلّت بها أملاً بالعودة , ربما سيأتي يومها بالنسيان . ربما أرادني الـ”ناجي” الوحيد من تلك المدينة . حاولت مذ زمن , أن أربط حزني و تهجيري بسنة ,, أو شهر على أقل تقدير , لا استطاعة , جميعها ارتبطت بالحزن . ما زلت أذكر اشتياقي لعنتاب , تلك العجوز التي لطالما أحبها ناجي حتى استفاض حبّاً بها ليرفض مغادرتها شاء من شاء و أبى من أبى , في ذاك اليوم , على...

شخصي

ثمانية أيام

انتظرت ثمان ليالٍ علّني أسمع عن ثورة تدبّ في هذه البلاد , قلت ربما أسمع عن عمليات إجلاء جماعية , عن أي رد فعل لمن أدمن الوعود السياسية و الاقتصاص من “أنصارٍ” لم يكنّوا إلا الوفاء له , وددت لو أسمع عن مسؤولين وصلوا قبل الرصاصة , حادثوا ذاك الجالس في تلك الكافتريا علّه يغير رأيه , لا خافئين هنا في هذه المدينة , أو للتصحيح , لا خائفين على أنفسهم هنا , جميعهم يستند على من لا يريد أن ينكسر , فداء الأرواح . يخافون منا , يخاف الخليفة من خيال أصابعه , يرتعد من صبيانٍ أشقياء رأوا الحقيقة , عرفت عيونهم...

شخصي

بوحٌ ذات مرّة

توقفت عن الانتظار , مذ وقعت الرافعة على رؤوس الحجيج عرفت أن الله تخلى عن الكوكب , المجزرة تحصل في بيته دون أي فعل , كانت مشيئته ممكن أن تمسك الجنزير أو تجعله “برداً وسلاماً” قبل حصد الرؤوس , لكنه لم يشأ , تركنا وحدنا , تخلى عن القلوب الملوثة أن تصبح مكانه , عن اللحى المزيفة , عن من يدخلون الجنة من يشاؤوا و يحشرون في النار من عاداهم , لم يلتقط أي من الآلهات الصغيرة الرافعة , حتى السعودية أكدت أن الأمر “إلهي” , رأيتم , هذه الإشارة . لا أدري منذ متى لا أخاف الموت , لم أعد أدري متى كانت المرة...

شخصي

الموت بترف

حين تصبح طريقة الموت ترف , حين تستعيد شريط حياتك بلحظة , لا زلت أذكر يوم خروجي من فرع “215”  في كفرسوسة , أن تولد من جديد , أن يُكتب لك المشي بحياتك من بين 50 ألف معتقل كُتب لهم الموت تحت التعذيب . منذ 5 أعوام كنا نخاف الموت برصاصةٍ في إحدى الاحتجاجات , ليصبح ترفٌ لنا أن نطلب الموت برصاصة لا تحت التعذيب , أن تصبح أكبر أحلامنا اليوم ألّا نقضي نحراً . لم نعد نهاب الموت , اقتصرت أحلامنا اليوم على الطريقة فقط , لم يغب عن بالي حتى اليوم جملة صديقي ” صدقني هي حزّة سكين مثل حزّة...

شخصي

في حضرة الموت

عرفت الآن من أكون , بحث طويل عن الذات , بعد غرق في دوامات الضياع و التيه , وجدت نفسي , لم أكن تائه في الفضاءات البعدين , كُنتُ أمامي , أتأرجح طيلة الوقت , و ما كنت إلا أرمي نظري بعيداً عني , كم يعجنا طعم الأحلام , حلاوتها , عذوبة المذاق , و لقحة الأمل التي تعطينا إياها , الرغبة في الاندفاع خطة للأمام . لم أكن ذاك الكاتب أو الرسام أو المهندس أو أيّ كان , كنت اليد التي ما تزال تصنع في الحياة . أزيل عن كاهلي ما خلفوه طغاة العصر . ترتاح عندما تعلم حقيقة نفسك , تتنفس الصعداء , تكفّ عن إرهاق الذات ...

شخصي

منذ ذاك الحنين

يحضرُ التيه , تيه يملئ العالم , لا ندري من نحن , يجمعنا شيء واحد , الحزن . مذ أول لحظة نعيها في العالم , ندرك أنه كبيرٌ علينا , نغرق في متاهاته , الجميع يدور في حلقة واحدة . محظوظٌ من يجد نفسه . محظوظٌ من تطأ روحه موطناً – و آآآه لو كان من مواطن الأرواح – مذ ذاك الحنين , هزّة الاشتياق الدوريّة , كأي إنسان طبيعي , بغض النظر عن اختلاف تعريف الإنسان الطبيعي بإختلاف بيئته . يعيش .. ليأكل و يشرب و يحنُّ , ليتيه . كلما عُدتُ للمدونة , فتحت الملاحظات , لا أنغكّ أعيد نفس الحكاية , رغبة في...